خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ربيعُ على الأبواب يا مرحبا به

بحر الطويل قافية الباء المولد النبويآل البيت السيدة خديجة الشمائل

28 صفر 1448 هـ · 2026-08-11 · 23 بيتًا

ربيعُ على الأبواب يا مرحبا بهفقد سرَّ أهلَ الحُبِّ بعد غيابهِ
ربيعُ هلالٌ للنَّبيِّ متوَّجٌبأنوارِه يا فوزنا باقترابهِ
ربيعُ شعارُ الشَّوق منَّا فمرحباوحُقَّ لِدمعٍ في غزير انسكابهِ
ليالي رسولِ الله أُنسٌ وفرحةٌوبهجةُ قلبٍ قُلَّبٍ في اكتئابهِ
ليالي رسول الله فوزٌ ونعمةٌوتهدي إلى الإنسان معنى صوابهِ
ليالي رسول الله سرُّ اختصاصهومكنونُ معناه وفحوى خطابهِ
سلامٌ عليه في أباطحِ مكَّةٍيُشار إليه سيِّدًا في شبابهِ
سلامٌ عليه والأمانةُ خُلْقُهوما الصِّدقُ إلاَّ ما ترى من جوابهِ
سلامٌ عليه يحملُ الكَلَّ عنهمُويُكسب معدومًا شريفُ اكتسابهِ
خديجةُ تدري ما تقول وشاهدتدلائلَ لا تخفى على أيِّ نابهِ
وقد بذلت في الله ما بذلت وقدتسامت مقامًا بين غُرِّ صحابهِ
وقد صبرت آلامها حين حوصروالدى الشِّعب ما أقسى تجرُّعَ صابِهِ
خديجةُ للإيمان رمزٌ وآيةٌتُخلِّدُ في رَقِّ الهدى وكتابهِ
وما زال خيرُ النَّاس للنَّاس ذاكرًاجميلاً لها يمتدُّ حبلُ ثوابهِ
لها روضة المعلاة قبرٌ ثوت بهولم يبق خيرٌ قطُّ إلا ثوى بهِ
وقد أنجبت آل النبيِّ فإنَّهاوهُمْ بابُ جُود مُشرَعٌ نحو بابهِ
فلله آل البيت ما ريء منهمُمدى الدَّهر إلاَّ صادق في انتسابهِ
هم حملوا السِّرَّ الشريفَ كرامةًحماةً له من نهبه واستلابهِ
لئن حسدوهمْ ما لهمْ من مُطاولوليس لهمْ في مجدهمْ من مُشابهِ
كم احتملوا ظُلمًا وكمْ صبروا أذىلِباغ عليهمْ في أتون احترابهِ
ولكنَّ ربِّي ناصرٌ ومؤيِّدٌلهمْ ثُمَّ ويلٌ للعدوِّ المُجابِهِ
ألا إنني واليتهمْ وبحبِّهمْمن الله أرجو عصمةً من عذابهِ
صلاةٌ على بدر المحاسن والعُلىتُنيلُ جوارًا في فسيح رحابهِ