خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

من أرض طيبةَ لاح النُّورُ في الأفُقِ

بحر البسيط قافية القاف الشوق إلى المدينةالشمائل

7 صفر 1448 هـ · 2026-07-21 · 21 بيتًا

من أرض طيبةَ لاح النُّورُ في الأفُقِفيا مواكبُ نحو المصطفى انطلقي
وحلِّقي في فضاءات مشرفَّةٍوبالمُنى من ندى كفٍّ لديه ثقي
هنا السعادة فاضت في مباهجهاقد حرَّرت مُهجةَ المحزون من قلقِ
هنا الهدايةُ عمَّت في سماحتهاوما تخلَّف عنها ثَمَّ غيرُ شقِي
هنا الفضيلةُ في نُبل وفي شرفٍوهاهنا العدل في راقٍ من الخُلُقِ
هنا المدينةُ تاريخٌ وأزمنةٌقد خُلِّدت في حنايا الرُّوح والحَدَقِ
هنا النَّبيُّ وإنَّ الخير من يدهجارٍ فلا خوفَ من همٍّ ولا رهَقِ
هو الأمانُ بفضل الله من نقَمٍوإنَّ طابتَه محرُوسةُ الطُّرقِ
ما هديُه السمح إلا البحر زاخرةأمواجه مَن يَرِدْه بالمرام سُقي
صلى عليه الذي أعطاه مرتبةًمن دونها الخَلق لم تُدرك ولم تُطَقِ
وإنَّ معراجه مجلى كرامتهحتَّى رأى غُرَر الآيات في نسَقِ
تنزَّل الوحي تشريفًا عليه وقدرأى بصورته جبريل في الأفُقِ
كم آية في كتاب الله مُعجزةمن منتهى النصر أو من أوَّل العلَقِ
وكم أشارت إلى تفخيمِ رُتبتهذِكرًا لذِي الحُبِّ أو غيظًا لِذي الحنَقِ
يا ربِّ ثبِّت بقلبي من محبَّتَهما ليس يُسلب حتى آخر الرَّمقِ
واقبل مديحًا إلى علياه أرفعُهواغفر ذنوبا مضت في شدَّة النَّزَقِ
حقِّق لنا المبتغى يا ربِّ عن عجَلٍوللأعادي جميع المُهلكات سُقِ
نحن العبيد لنا ربٌّ نلوذ بهسُبحانه جلَّ ربُّ الناس والفلَقِ
فنحن في فضله نسعى ونسألهستر القبائح فيما قد مضى وبَقِي
على النَّبيِّ صلاة الله في شغَفٍإهداؤها عدد الأشجار والورَقِ
وآله الغرِّ والأصحاب سادتناما فاح في الكون ريَّا نشرِه العبقِ