رأيتُ الهوى يُدْنِي إليّ حِبالَهُفيصطادُني سهْوًا ويصطادُني عمْدَا
يُقاسمني في الليل أحلامَ نومِهوأعجبُ إنّ الجفْن لم يغتمِضْ سُهْدَا!
وما نومُه إلا انبعاثٌ لسِرْبهِوحيّهلاَ ما أعذب الصّـدْرَ والـوِرْدَا
سقى الله مجدوبَ الفؤاد بلُطْفِهِوأسعده بِرّا وأكرمه رُشْدَا
تراءَتْ له في الليلِ أنوارُ طيبةٍفيمّمَها يعْدو ولم يشتكِ البُعْدَا
«تسائلني مَن أنتَ وهْيَ عليمةٌ»وكم من عتابٍ أظهر الشوقَ والوجْدَا
أنا شاعرٌ قد أُلهم الحُبّ والهوىعليكِ بلادَ الخيرِ ينثُرُهُ وَرْدَا
أُحبُّكِ جِدًّا قد ضممتِ مُحَمّدًاوعانَقتِْـه بدْرا فَـفُزْتِ به سعْـدَا
ضممتِ إليكِ النُّورَ من آلِ هاشمٍفلا شيء أهْدَى مِن سناكِ ولا أجْدَى
سلامٌ على أفيائِكِ الرَّحْبةِ المَدَىسلامٌ مع الأنفاسِ في طَرَبٍ يُهْدَى
ويا سيِّدًا في الحُسْنِ عزّ نظيرُهُمدحناكَ فاقْبَلْ منكَ نستوهِبُ الرِّفْدَا
وصلّى عليك الله جلّ جَلالهُفمثلُـكَ لم نشْهَـدْهُ قَـبْلاً ولا بَعْدَا