دام حُبِّي لرحمة الخلاَّقراسخا وهْو في المشاعر باق
دام وجدي إلى شريف حماهوحنيني لأرضه واشتياقي
دام ما بي من لهفة وهُيامللَّذي حوله من الآفاق
أنا لا شيء دونه أنا لولاهأُرى في أُضلولةٍ ونفاق
أنا قد دلّني على الله ربّيبهدًى منه في الفضائل راق
أنا أبصرتُ منه غُرَّ المعانيوبه أعتلي رفيع المراقي
فسلامٌ عليه في عزِّه حيثعلا في الإسراء متنَ البُراق
شاهدًا آيات البصير تعالىوهْي تبدو جليَّةَ الإشراق
صاعدا في معراجه لمقامما ارتقاه من قبله أيُّ راق
وصلاة عليه في سدرة للمنتهىعاليا لسبعٍ طباق
وصلاة عليه في مستوًى لميدره إنسانٌ على الإطلاق
وصلاة عليه والله قد أثنىعلى ما حواه من أخلاق
يا عبير الأنفاس من طيبة الغرّاءعطفًا على فتى مُشتاق
لك مني تحية وسلامرغم طُولٍ من النوى والفراق
إنَّما طيبةٌ بأرواحنا الولهىأقامت بالحبِّ في الأعماق
ونثرنا على الأثير هواهاوسكبنا الأشواق في الأوراق
وسألنا المولى قبولا وفتحًاواسعًا من خزائن الأرزاق
وصلاحًا وطاعةً وفلاحًادون بلوى أو فتنة أو شقاق
ربِّ يسِّر لدى النبي جوارًاآمنًا من خوف ومن إملاق
ربّ وانصر في غزة أُمّة عانتكثيرا من الدَّمِ المُهْراق
فأقل عثرةً وسدِّد سهاماوأجرهم من حسرة الإخفاق