خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

حقيقةُ المصطفى لم يدرها بشرُ

بحر البسيط قافية الراء الشمائلالمادحونالصحابة

7 ذو القعدة 1444 هـ · 2023-05-27 · 21 بيتًا

حقيقةُ المصطفى لم يدرها بشرُتحارُ في كُنهها الألبابُ والفكرُ
من قبل آدم قد كانت نبوّتُهأمرٌ من الله في أسراره عبرُ
وقد توسّل لله العظيم بهوكم بأحمد نيلت في المُنى بُشرُ
تلك المواثيق من رُسل الهدى أُخِذتبنصره في كتاب الله تُستطرُ
بُشرى المسيح وإبراهيم دعوتهفيه استُجيبت وإنّ الفجر مُنتظَرُ
وكم به استفتحت في بأسها أممٌشتّى فتمّ لها من سعيها ظفرُ
محمّدٌ رفع المولى مكانتَهفينا وقد مدحته الآي والسورُ
محمّدٌ لم يكن يومًا كهيئتناوإنه بشرٌ ما مثلُه بشرُ
عيناه إن نامتا ما نام قطُّ لهقلبٌ تقدّس في غيبٍ له سفرُ
تنزّل الوحي تِبيانا عليه فماتزال أنوارُه الغرّاءُ تزدهرُ
ومن أَمامَ ومن خلْف يرى ويرىما ليس يُدركه في شِدّةٍ بصرُ
قد شُقّ صدرٌ له حفظا وتهيئةفكان أجودَ بالخيرات ينهمرُ
محمّدٌ حظُّنا حمدًا لخالقهله الشفاعةُ يوم الحشْر تُدّخرُ
محمّدٌ ليس يُحصَى مدحُه عدداولا مناقبُه الحُسنى ستنحصرُ
صلى عليه الذي بالحسن صوّرهنورا كأنّ سنًا من وجهه قمرُ
من قبلها طبتَ والعبّاس يُنشدهاعند النبيّ لنا المنهاجُ والأثرُ
تكلّمتْ عن مَعانٍ ليس يُنكرهاإلا الذي عنَتًا في سمعه وقَرُ
وإنّ حسّان مدّاحٌ بمنبرهمنافحٌ حوله من صحبه نفَرُ
هم أسوة المادحين الصادقين وقدقفتْهمُ زُمرٌ من بعدها زُمرُ
تشرّبوا حُبّ هادٍ من محبّتهعزّوا لدى ساحة الهيجاء وانتصروا
أسير في إثرهمْ أرجو معيّتَهمْوإنني من رؤى التقصير مُنكسرُ