حبيبَ الله تهواك القلوبُونحوك في لواعجها تثوبُ
وتُهديك الصلاة على اشتياقٍومن تقصيرها أبدًا تتوبُ
حبيبَ الله شافعَها المفدَّىبك انفرجت عن الناس الخطوبُ
فأنت لها وأيمُ الله غوثٌإذا اشتدَّت بأخرانا الكروبُ
وأنت مقامك المحمود عالٍوليس لحوضك الجاري نُضوبُ
وأنت الفاتح الجنَّات فضلاًوللخيرات مِنفاقٌ وَهوبُ
رؤوفٌ أنت سيِّدَنا رحيمٌبهديٍ منك تُغتفرُ الذُّنوبُ
وفيك المدحُ راقَ مدى اللياليولاحت منه للشَّادي ضُروبُ
نُحبُّك ما أطلَّ البدر ليلاًوما نغمٌ يُردِّدُه طَروبُ
نُحبُّك ما ذُكاءُ لها شُروقٌوما جنحت فكان لها غُروبُ
نُحبُّك ما ذكرناك احتراماوما اهتزّت من الولَهِ القلوبُ
ولا والله ما لك من شبيهٍوسرُّك خيرُما تطوِي الغُيوبُ
فأنت ربيعُ أرواحٍ لديناومنك تضوَّعت فيها الطُّيوبُ
وأنت لها المحاسنُ والمزاياوقد سُترت بمعناك العُيوبُ
وأنت لها نجاحٌ في امتحانٍفلا فشلٌ دهاها أو رُسوبُ
فحبُّك في الحياة شعارُ يُمنٍدفُوقٌ بالنَّدى كرمًا سكوبُ
وقُربُك جنّةٌ وحماك عزٌّويُمحى فيه عن آتيكَ حُوبُ
محمدُ يا رسول الله صلّىعليك الله ما هبّت جَنوبُ
وما فكرٌ يُحلِّقُ في معانيمديحٍ منك في شغفٍ يجوبُ
فدتك الأرضُ من غرب وشرقٍوتفديك القبائلُ والشُّعوبُ