خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

وما لي لا أصوغُ من القوافي

بحر الوافر قافية الفاء المحبة النبويةالشمائل

9 رجب 1445 هـ · 2024-01-21 · 20 بيتًا

وما لي لا أصوغُ من القوافيمُحبَّرةً معتَّقة السُّلاف
تُعبّرُ عن خفيٍّ من هُياميوإن كان اشتياقي غيرَ خاف
تُقبِّلُ راحةَ المحبوب شوقًافيسري النُّورُ منهُ في الشِّغاف
قصدتُ محمَّدًا ورضيتُه ليدليلاً في اتّجاهي واعتكافي
قصدتُ مباركا سوَّاهُ ربِّيغياثا للعُفاة وللضِّعاف
قصدتُ مبرَّأً من كلِّ سوءوبالشِّيم الفريدة ذو اتِّصاف
قصدتُ مفخَّمًا فخمًا جميلاتقدَّس في شمائله الظِّراف
قصدتُ معظَّما ذاتا وقدراله جاهٌ على الدَّارين ضاف
بيُمنٍ منه كان لنا أمانًاوفي القرآن سرٌّ منه واف
وإنّ الله ينصره ويكفيأليس الله للهادي بكاف؟
فتلك عِداه تُخزى في هوانوشُتِّت صفُّها بعد ائتلاف
فتبًّا للذي عاداه يومًاوقُبِّح في مجيءٍ وانصراف
ونصرا للذي والاه حُبًّاتدور عليه كاساتُ التَّصافي
حبيبي سيِّدُ الأحباب عزٌّله هديٌ من الأهواء شاف
حبيبي مجْمعُ البركات بحرٌمن الآلاء مُمتدُّ الضِّفاف
حبيبي منتهى كرمٍ وبرٍّوجالٍ ما يروِّعُنا ونافِ
إليه سلامُنا فجرًا وعصرًاحملناهُ على متْنِ القوافي
عليه صلاتُنا أبدًا شُهودًاوغيبًا بانتظام واصطفاف
ونرجو الفوز في دُنيا وأُخرىوتيسيرَ الأمور مع الكفاف
بحقِّ محمَّدٍ صلّى عليهإله الناس شافينا المُعافي