حبيبي رسولُ الله في الحسن جوهرُوما هو إلاّ أبيضُ الوجه أزهَرُ
مُحيّاهُ يحيا النّاظرونَ بحُسنْهِوما كفُّهُ إلاّ حريرٌ وعنْبرُ
حبيبٌ براهُ الله نورا مُنـوّراعطاياهُ باسْمِ الله تهْمِي وتزخَرُ
خصائصهُ مشهودةٌ مستمِرّةٌفهذا لواءُ الحمْدِ والحوضُ كوثَرُ
ويحمَدُ مولاهُ لدى العرْشِ ساجدافيُعطيهِ ما يُرضيهِ واللهُ أكبرُ
يُسائلني مستفهِمًا كيفَ هلْ متى«أُفَسِّرُ ماذا والهوى لا يُفسّرُ»
فعرّفْتُ بعْضًا ثُمّ أمسكتُ مُعْرِضًاوليستْ معاني الذّوْقِ مِنّا تُعبَّرُ