حبِيبِي رسولُ الله أدعجُ أحورُوجيهٌ لدى الدّاريْنِ أزهرُ أنورُ
وموسى وجيهٌ مثل عيسى وإنّهُلأفضَلُ خلق اللهِ واللهُ أكبرُ
إذا أنتَ في التفسيرِ قلّبْتَ ناظِرًاتبدّتْ معانٍ بالصِّحاحِ تُفسّرُ
ألا إنّهُ في سورةِ الأنبياء قدأتى رحــمةً لــلعـالمين تُـــــقَـــرّرُ
فآمِنْ بما آتاهُ مولاهُ واعتقِدْوإيّاكَ مِن نُكرانِ ما ليسَ يُنْكرُ