حاول المادحون مدح عُلاهبقوافٍ من شعرهمْ وقصيدِ
لم يزل يرتقون هامَ المعانيويدورون حول حُسنٍ فريدِ
نهلُوا من معينِ أحمدَ شوقًاواطمأنّوا في حِضنه بالمزيدِ
شاهدوا طلعة الجمالِ فهامواوتغنّوا في وصفها بنشيدِ
إنّه الخير والسّعادةُ فيناهبة من ربّ كريم مَجيدِ