خديجةُ كانت للنبي ظهيراوعونًا له في أمرهِ ووزيرَا
وكانت فكانت خيرَ زوجٍ كريمةًفحازت من الأجر الجزيل كبيرا
وأنجبَ منها المُصطفى آلَه فيالها أنجبت دُرًّا أغرَّ مُنيرا
وما زال يهواها ويحفظ عهدَهاويذكرُها ذكرًا لديه أثيرَا
قد ارتاح من صوتٍ لهالةَ إذ دنتففاح على صدر الزّمان عبيرا
سلامٌ عليها وهْي ترقى إليه فيحراء فيأتيها السّلامُ بشيرَا
هي البرّةُ الفُضلى وطاهرةٌ زكتوقد أنفقت مالاً عليه كثيرا
سلامٌ ورضوان عليها ورحمةٌودامت تُلاقي جنّةً وحريرا