تلقّى كتابَ الله وحْيًا بقلْبِهِوخُصّ لدى المعراجِ ليلاً بقُرْبِهِ
تباركَ مَن في الليلِ أسْرَى بعبدِهِفأبصرَ بالتّحقيقِ مكنُونَ غيْبِهِ
لعمرُكَ ما ضلّ النّبيُّ وما غوَىوما هو إلاّ الوحْيُ من فضْلِ ربِّهِ
أفاضَ عليهِ النُّورَ في خيرِ حُلّةٍوكانَ خليلاً واصطفاهُ بحُبِّهِ
إذا نحنُ صلَّيْنا عليهِ نفُزْ بِهاوفيها من الأسْرارِ ما لمْ نُحِطْ بِهِ!