محبّةُ المُصطفَى للنّاسِ منجاةُوقُـرْبةٌ هِيَ للرّحمن مَـرضاةُ
فاظفَرْ بها وتمسّكْ ما حييتَ ففيشعابِها كَمْ حلتْ للعبْدِ أوقاتُ
يا نفحَةً من زواكِي الطِّيبِ في حرَمِالْحبيبِ تدنُو فتغْشانا المسرّاتُ
لكِ التحيّةُ أضعافا مُضاعفَةًفنحنُ لولاكِ في الأحياءِ أمواتُ!
الأمنياتُ على الأبوابِ زاهرَةٌمن كفِّ طه على الأحبابِ مُهداةُ