تصفّحْتُ أوراقَ الزّمانِ لعلّنِيأُصافِحُ من أنباءِ طه أزاهِـرَا
فلم أرَ إلاّ ما يسرُّ من المُنَىوأبصرْتُ نُورًا منهُ في الحُسْنِ زاهِرَا
وما زلتُ أُهديهِ من المدحِ طاقَتِيوإنْ كنتُ عنْ درْكِ الكمالاتِ قاصِرَا
ولكنني أرضَاهُ ما عشْتُ خِدْمَةًعلى الله أن أبْقَى لِمَوْلاَي شاعِرَا
وبالسُّنِّةِ الغرّاءِ كُلِّي تمسُّكٌأظلُّ عليها صابِرًا ومُصابِرَا