خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

إنْ كانَ من وعْدٍ ألاَ هاتِهِ

بحر السريع قافية التاء المحبة النبويةالشمائلالسيرة النبوية

6 ذو القعدة 1437 هـ · 2016-08-09 · 16 بيتًا

إنْ كانَ من وعْدٍ ألاَ هاتِهِإنّ الكريمَ عند مِيقاتِهِ
أتذْكُرينَ السّمَرَ المُشتَهَىفي مخدعِ الوصْلِ وشُرْفاتِهِ
وللنسيم حولنا جولةٌوكم سبانا مرَُّ جولاتِهِ
وتحفظُ الأرضُ مواعيدَناعلى خُطَى الشَّوقِ ووثْباتِهِ
فتّشْتُ في مُعْجَمِ أهْلِ الهَوَىعن مَكْمَنِ العِشْقِ ومعناتِهِ
وقد سبحتُ في إشاراتِهِكما سبحتُ في عباراتِهِ
فدَلَّنِي الحُبُّ على سيِّدِيوالحُبُّ راقٍ في دلالاتِهِ
ها أنا في محرابِ خيْرِ الورَىوفي مغانيهِ وأبياتِهِ
أستذْكِرُ الماضِي الذي ما انتَهَىوأستمِدُّ من هِداياتِهِ
أُضَمِّخُ الرُّوحَ بأنفاسِهِوأنتَشِي من زهْوِ راياتِهِ
وأدفَعُ اليأسَ بأجْنادِهِوما حفظتُ من فتوحاتِهِ
نُبيُّنا المعصومُ قد دلَّنَاإلى هُدَى الله ومرضَاتِهِ
إنْ تسألونِي عن نبِيّ الهُدَىوعن كتابه وآياتِــهِ
وعن جِهادِهِ وإصلاحِهِوعن صلاتِهِ وإخباتِهِ
وعن جمالِهِ وأنوارِهِوعن شُؤونِه وحالاَتِهِ
كانَ جوابِي المُصطفَى شمسنادلَّ بِــذاتِـهِ عـلى ذاتِــهِ