تُرى كيف أنسام المدينة غدوةًومن رحِم الليلِ الضياءُ تبلّجا؟
وكيف مواجيدٌ هناك تفجّرتْوقد لاح من باب السلام سنا الدجى؟
وأخطو على بُطْءٍ وقد حارت الخطىأتلمس تُْربا كان للبدر مَدْرجا
فلطفك ربّي كن معيني على اللِّقافهذا رسول الله يسطع أبلجا
عليه صلاة الله مثنى ومربعاتؤمُّ مُحيًّا أهْدبَ الجفن أدعجا
بهيا سَنِيًّا أزهر اللون مشرقاأغرَّ وضيئ الحسن يفْترُّ أفلجا
وهذا سناه يملأ الأفق هيبةًولا طِيبَ إلاّ من شذاه تأرّجا
إليه تناهى الحسن والفضل والندىوكم لِيَ فيه من مُرادٍ ومُرْتجى
حنانيك لا عقل لديّ يُعيننيلأدرك سِرًّا في الفؤاد توهَّجا