في يدِي ريشةُ الهوى ترسُم المعْنَىوما في الوِجدانِ مِنْ ثوَرانِ
رُمتُ رسمَ الأشواقِ من بَعْدِ بوْحٍفالتّعابيرُ لم تُحِطْ بالمعانِي
يعلم الله ما بقلبِي من الشوقِإلى طيبةِ الْهُدَى العدناني
حيثُ مثوَى الرسول مسكٌ وطيبٌوجمالٌ قرّتْ به العينانِ
والمُراداتُ من يديهِ استفاضتْرحمةً من مولاهُ بالأكوانِ