تدفّقت في رسول الله أشواقيوأرسلت فيضها المدرار آماقي
طابت بطيبته الأرواح وابتهجتكأنْ سقاها الهوى في ظلّه ساقِ
أرضٌ قد احتضَنتْهُ من سعادتِهافلم تزل من سناهُ ذات إشراقِ
محمّدٌ رحمةُ الرّحمن صفوتُهمن خير أصلٍ وأصلابٍ وأعراقِ
أُثنِي عليه بما أثنى الإله بهعليه من حُسن آدابٍ وأخلاقِ