تبارَكَ الله هذا الحشْدُ والعددُقرّتْ بهِ العَيْنُ وازْدانتْ به البلدُ
تباركَ الله لا راعَتْهُ غائلةٌيومًا ولا صدّهُ عنْ سعْيِهِ أحدُ
نُريدُهُ صحوةً في الحُبِّ جامِعَةًسبيلُهَا قاصدٌ منهاجُهَا رشدُ
شُكْرًا لِمَنْ حضروا شُكْرًا لِمنْ وفدواوألفُ تبٍّ لِمَنْ عادَوْا ومَنْ حسدُوا
حَبيبُنا اللهُ ربُّ العَرْشِ عاصمُهُعليه صلَّى صلاةً ما لها عددُ