خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

أُحبُّ الصّمْتَ أحيانًا فأُصْغِي

بحر الوافر قافية الميم الثناء على الله ﷿ ومناجاته

1 جمادى الأولى 1438 هـ · 2017-01-29 01:17 · 19 بيتًا

أُحبُّ الصّمْتَ أحيانًا فأُصْغِيوأحيانًا أميلُ إلى الكَلامِ
وفي حالَيّ أرجُو حُسْنَ قصْدٍوإخلاص من البرِّ السّلامِ
وآوِي للدُّعاءِ فَفِيهِ نُورٌلِعَبْدٍ تاهَ في حُبُكِ الظّلامِ
أمدُّ يَدِي بِذُلٍّ وافتقارٍلأسلُكَ آمنًا سُبُلَ السّلامِ
فيا رحمن زِدْ قلْبِي هُدًى فيمُعافاةٍ تدُومُ بلا انصرامِ
وثقتُ بخالِقى ربّا كريمًاسَيُحظينى بألوان المرامِ
لِنَفْسِي ثُمّ للْأحبابِ أدْعُوفعامِلْنَا بلُطفكَ بالدّوامِ
تقبَّلْ جُهْدَنَا واجْعَلْهُ ربِّيلوجهكَ خالِصًا حسنَ القوامِ
وأَخْلِصْ ربِّ نِيّاتٍ لدَيْنَاتُناصرُ سيِّدَ الرُّسْلِ الكرامِ
ولا تُشْمِتْ بنَا الأعداءَ يومًاوأخْسِئْ شانئى خيْرِ الأنامِ
نسيرُ معًا إلى الميْدَان صفّاقوِيّ الرّصِّ مُحْترَمَ النّظامِ
نُعانقُ بالصُّدورِ هُدَى نبِيّعظيمٍ من غطارفةٍ عِظامِ
فنشْهد نعمةَ الهادِي عليناشُهودًا بالشّريعةِ ذا اعتصامِ
نظلُّ مكرّمينَ بحُبِّ طهمثالاً في المحبّةِ والوئامِ
إلى علْيا قُريشٍ قد رفعْناتحايانا فئاما في فئامِ
محمّدُ بهْجَةُ الأكوانِ رُحْمَىلِخلْقِ اللهِ محْمُودِ الأسامِي
فلا والله ما رأتِ البَرايَاكمثْلِ مُحمّدٍ بدْرِ التّمامِ
نبِيُّ الخيرِ في الأُخْرَى شفيعٌنلوذُ بهِ لدَى هوْلِ الزّحامِ
عليهِ الله ربُّ العرْشِ صلّىصلاةً في افتتاحٍ واختتامِ