بك أرجو من الإله قبولايا أمانا للناس أُخرى وأُولى
يا كريما لك الشفاعات فيناوعلينا يهمي نداك هَطولا
يا حبيبا لدى المشاعر يثويويُزكِّي بصائرا وعُقولا
يا عظيما في مجده وعُلاهطبت فرعًا كما شرفتَ أصولا
يا رفيعًا في عزِّه وعليًّايرتقي السبع يُدرك المأمولا
جاوز المنتهى إلى درجاتوقف العقل دونها مذهولا
ليس للفكر أن يُحيط بقدرمنه مهما علا وكان عَقولا
فضل ربي على النبي عظيمٌوكبيرٌ فما عسى أن نقولا
وحده كان خاتما للنبيئيننذيرا للعالمين رسولا
وحده كان رحمةً لجميعالخَلق يهدي منهمْ كَفورًا جهولا
وحده كان في يديه لواءالحمد كُلٌّ غدا به مشمولا
وله وحده الوسيلة ليستلسواه كرامةً وقبولا
وله ما له كمالا وعزًّافتأدّّب ولا تكن مخذولا
وتعرَّف واقرأ شفاءَ عياضٍبل وكرِّر منه رجاءً فصولا
وعليه سلِّم وصلِّ وحاذرفي العبادات أن تكون عَجولا
فاز عبدٌ على النبيِّ يُصلِّيلم يكن عن صلاته مشغولا
نسأل الله حبه ورضاهإنه كان وحده المسؤولا
وثباتا على الهدى في مُعافاةٍونصرا يمتدُّ عرضا وطولا
وصلاح الأبناء والحفظ من مكرولم نخش نعمة أن تزولا
برسول الله الزكيِّ المفدَّىلم نخف بطشةً وأمرا مهولا
صلواتٌ عليه ما زال منهامربعُ القلب آنِسا مأهولا