شعبانُ فيكَ على النبي تطيبُصلواتُنا فيفوح منها الطِّيبُ
شعبانُ أقبِلْ بالبشارة نحونافإذا القصيُّ من المرام قريبُ
شعبانُ كم شأنٍ لديك نجلُّهولكم أتى في صومك الترغيبُ
صلى على بحر السخاءِ اللهُ مايهمي نوالٌ من يديه يُثيبُ
صلى على شمس الكمالِ الحقُّ مافكرٌ يُشاهدُ حسنه فيغيبُ
صلى على سعد السُّعود البرُّ ماهزَّ المشاعر في هواه خطيبُ
صلى على غيث السماحة ربُّهما اخضرَّ من أرض القلوب جديبُ
صلى على بدر الجمال إلهُهُما سُرَّ من نُور لديه كئيبُ
آمنتُ أنَّ الله أرسلَ عبدهرُحمى فلا إِصرٌ ولا تثريبُ
والله عظم قدره وأحلّهأعلى مقام في عُلاه رحيبُ
أبواه مختاران قد فازا بهوكلاهما في الماجدين حسيبُ
هذا ابنُ عبد الله غُرَّةُ هاشمٍبشرٌ تقدَّس في ذُراه نسيبُ
والأمُّ آمنةٌ زكت زُهريَّةًوالغُصنُ من دوح الكرام رطيبُ
لله درُّهما بسرٍّ فيهمافالوالدان نجيبةٌ ونجيبُ
يا ربِّ أسعدني بحبِّ المصطفىفيكون لي في الخير منه نصيبُ
يا ربِّ واجعله شفيعي حينمايشتدُّ يومٌ في المعاد عصيبُ
يا ربِّ فارزقني به ما أرتجيأنت الكريم لسائليك مُجيبُ
يا ربِّ هب لي ما أحبُّ من المنىلا أنثني صفرا ولست أخيبُ
يا ربِّ أصلح ما تعلَّق بي ولازالوا بحال في الحياة يطيبُ
يا ربِّ تعميرًا بأفضل هيئةٍلم نغش فيهِ ما يكونُ يُريبُ
يا ربِّ توفيقا يُلازم خطوناسبحانك اللهمَّ أنت رقيبُ