القلب حبٌّ كلُّه للمصطفىوبنفحة من طِيب طيبته اشتفى
وإليه حنَّ على بعاد يرتجيبمسرَّة ومبرَّة أن يُتحفا
ما أبصرت عيناه حُسنا باهرًاإلاّ وزاد هُيامه بالمصطفى
فحبيبنا حاز الجمال جميعَهوله الكمال من الإله تشرُّفا
لا يُدرك العلياء إلاَّ مُقتفٍلزم الحبيب تعرُّضا وتعرُّفا
صلّى عليه الله نورًا هادياسمحًا يُديمُ تعطُّفا وتألُّفا
ما زال يُرشد هاديا ومعلّماأحنى وأرحم بالعباد وأرأفا
حتى هدى الله الأنام به وقدكانت شمائله أعزَّ وأشرفا
طوبى لنا بمحمد فزنا بهولقد فديناه نبيا مُقتفى
ما كان أجمل ذاتَه وصفاتِهمهما وصفنا حُسنه لن يوصفا
ما كان أكرم راحتيه على العُفاة السائلين ترفُّقا وتلطُّفا
ما كان أعظم خُلْقه وأجلّهما كان إلا مُسعدًا أو مُسعفا
ظلَّت مشاعرنا تطوف ببابهوالشعر حلَّق في حماه مُرفرفا
قل للأحبّة في المدينة بلّغواعنّي أماديح المحبَّة والوفا
وصِفوا له حالي لأُذكر عندهفأفوز إنّي كنتُ عبدًا مُسرفا
ولكم ظلمتُ النفس عصيانًا وقدجئت النبيَّ وكم به المولى عفا
إنِّي بجاه نبيِّنا مُتوسِّلٌلسعادة الدارين في خير ضفا
لا ساءني أمرٌ بدنيا أو بآخرةٍ ولا ذقت الأليم المؤسفا
يا ربِّ قدّمتُ المديح هوًى إلىخير الورى متشوِّقًا مُتلهِّفا
فاقبله منصورا لوجهك خالصالا كان عن نهج الهدى مُتحرِّفا
ربّاه إنَّ الفضل فضلُك ما لناإلّاك في جهر لدينا أو خفا