خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

الحافظ الله في أرض وأُفق سما

بحر البسيط قافية الميم الإسراء والمعراجفلسطينالشمائل

16 رمضان 1445 هـ · 2024-03-26 · 21 بيتًا

الحافظ الله في أرض وأُفق سمافاضرع إليه تنل من فضله قِسما
جلَّ العليُّ فهذا ملكُ خالقناوليس يجحده إلا رهينُ عمى
الله أكبر ما في الكون سبَّحهعُبودةً ملأت سمع الدنى نغما
الله أكبر لا نُحصي الثناء علىما كان أولى وأعطى للورى كرما
الله أكبر أسرى بالنبيِّ إلىالأقصى الشريف لكيما يُسبِغ النعما
فأمَّ في ساحه الرسل الكرام ويامسرى الرسول بلغتَ المجد والشَّمما
ولا يضرُّكَ كيدُ الغاصبين فلنيكون ذلك إلا عابرًا حُلُما
الله ينصر قوما رابطوا صُبُرًالديك ذاقوا من التَّنكيل ما عظُما
لكنهمْ في سبيل الله ما وهَنواوقد مضوا في جهاد منهمُ قُدُما
يا ربِّ فانصرهمُ في كُلِّ مُعترَكوسُق إلى المُعتدين السُّوء والنِّقما
دمِّرهمُ يا إلهي أنت مُقتدرٌفقد طغوا وتمادوا يسفكون دما
أقرَّ أعيننا بالنَّصر عن عجلفنبصر الجمع مأسورا ومُنهزما
ويا سميرا على متْنٍ لطائرةقد حلّقت بين أرض في الفضا وسما
ها أنت في الجوِّ فاذكر من نبيِّكمعراجًا كريمًا على السبع الطباق سما
لقد رأى الآية الكبرى فعظَّمهاولم يزل يترقَّى مُفردًا علَما
صلَّى عليه الذي في العزِّ بوَّأهمكانةً لم يُحط فكرٌ بها عِظَما
صلَّى عليه الذي أعلاه تكرمةًفصار للقِمم الشُّمِّ الذُّرى قِمَما
صلى عليه الذي سوّاه مرحمةًعظمى وأعلى به نحو العُلى هِمَما
يا زائريه ألا بلّغتمُوه سلامًا من محبٍّ لِبَرْحِ الشوق ما كتما
محمدٌ طيبُ دنيانا وبهجتُهاونور طلعته قد نوَّر الظُّلَما
محمدٌ غوثُ أخرانا شفاعتُهقد أمَّنت حين نخشى الحادثَ َ العمَمَا