العبدُ يرجو فضلَ سيِّده وماللعبد إلاَّ الله ربًّا مُنعما
الله ربّي قد رفعتُ إليه منحمدي الذي ملأ الفضا والأنجما
الله ربِّي ذو الجلال وذو الغنىسبحانه سوَّى وأبدع مُكرِما
اللــه ربِّــي قـــادرٌ متــفـرِّدٌبالملك في أرضٍ وفي حُبُك السَّما
الله ربِّي باسطٌ متفضِّلٌكم أنعُمٍ منه تقفّت أنعُما
الله ربِّي قاهرٌ متكبِّرٌعدلٌ خبيرٌ ما أعزَّ وأحكما
الله ربِّي ما أبرَّ وأرحماالله ربّي ما أجلَّ وأكرما
بعث النبي إلى الخليقة رحمةًتهدي وتكشف ما أصاب من العمى
فهدى القلوب محبَّة فاستغرقتفي شكر مولاها على ما أنعما
أثنت عليه بما عليه المصطفىأثنى وما أرقى الثناء المُلهما
لم تعرف الدُّنيا كأحمد حامدًاأو شاكرا أو هاديا ومُعلِّما
ما كان إلا الحمد محضَ محامدٍعبدًا لخالقه أناب وأسلما
انظره في أحواله تجد العجائب من حُلاهُ شافياتٍ للظَّما
تمجيدُه لله بحرٌ زاخرٌفيّاضُ معنًى للعبادة ترجما
فمحمَّدٌ صفةٌ له واسمٌ ويالله ما أبهى سناه وأفخما
ومقامه المحمود مُرتفع الذُّرىولواؤه حمدٌ تفرّد مَعْلما
فارتع بسيرته تُشاهد هديهفلقد وجدتَ من السعادة مغنما
وترقَّ في حبٍّ له متشوِّقًامتذوِّقا من طيبه مُتنسِّمًا
وابعث إليه قصائد الأشواق لاتفترّ عنها للجناب مُعظِّما
وعليه صلِّ مع الهيام مُسلِّمًابدءًا بخاطرةٍ لديك ومَخْتما