خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

لك الحمدُ مولانا على فضلك الذي

بحر الطويل قافية الباء الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالشمائل

19 شعبان 1445 هـ · 2024-02-29 · 23 بيتًا

لك الحمدُ مولانا على فضلك الذيمننتَ به جُودًا علينا بلا سببْ
لك الشكر مولانا على خيرك الذييعمُّ ولم يُقطع ويُتحفُ بالعجبْ
إلهي عبدناك اعترافًا بأنعمٍلديك علينا خائفين من السلبْ
إلهي دعوناك افتقارا وذِلَّةًتعاليت ربِّي فاستجبتَ لنا الطَّلبْ
إلهي رجوناك اتِّكالا عليك فيأمور لنا أنت المُيسِّرُ ما صعُبْ
تفضَّل تكرَّم واغفر الذَّنب كُلَّهويا ربِّ فاكشف عن بصائرنا الحُجُبْ
ويا ربِّ علمًا نافعًا واستقامةًوعمرا طويلاً في المنافع والقُرَب
ويا ربّ تمكينا وفتحًا مُباركًاونصرا عزيزا لا نُهانُ ولا نُسبّْ
ويا ربِّ توفيقًا وحفظًا وصحَّةًوننشطُ إسراعًا لفرضٍ ومُستحبّْ
ويا ربِّ فانصر في فلسطين إخوةًيُبادون في مرأى من العُجم والعربْ
ويا ربِّ سدِّد رميهمْ واحمِ جمعهمْوأهلكْ عدوًّا جار واحتلَّ واغتصبْ
ويا ربّ تأييدًا ونصرًا وقُوَّةًوقُرَّةَ عَينٍ بالمكاره لم تُصبْ
ويا ربِّ تجرًا رابحًا وزيادةًمن العلم والعرفان والجاه والنَّشبْ
ويا ربِّ في الأخرى نعيمًا وجنَّةًوظلاًّ ظليلا لا نخافُ من الكُربْ
نُجاور في الدارين أحمدَ إنَّههو الفوزُ نقفُوهُ فلم نخش من عطبْ
نبيٌّ ختمتَ الرُّسل والأنبيا بهوجاء بها بيضاء بالسُّوء لم تُشب
رسولٌ كريمٌ من أُصول كريمةله الشرفُ العالي له فارِعُ الحسبْ
شمائله العُظمى جمالٌ ورحمةٌوأوصافُ حُسنٍ كاللآلئ والذّهبْ
وآياتُه غرٌّ وأخلاقُه هُدًىوما هو إلا الغيثُ قد جاد وانسكب
لقد جلَّ مِقدارًا على الخَلْق واعتلىشواهقَ عزٍّ لا تُرامُ مدى الحُقب
له الرُّتبة العُليا وإنَّ مقامهلدى الحشر محمودٌ يُرجَّى ويُرتقب
وتلك غدًا بُشرى الجميع أنا لهاشفاعةُ صدقٍ حِين لا مالَ أو نسبْ
صلاةٌ عليه قد شفتنا من الوصبْوأزكى سلام للمغانم قد جلَب