افرح بمولدِه واعرِف مكانتَهُوسِر مع الحُبِّ وارفع فيه رايتَهُ
هذا زمانُ رسول الله حيَّهلاوافاك يحمل بالبِشر ابتسامتَهُ
هذي ليالي نبيِّ الله شاهدةٌسرًّا مصونًا له لم ندر غايتَهُ
هذي وربِّك ذكرى يستعيدُ بهاأخو الهوان على عزٍّ كرامتَهُ
من قبل أحمدَ دُنيانا تمورُ أسًىكُلٌّ تجرَّع من ظُلمٍ مَرارتَهُ
فكم قويٍّ طغا في أرضه وبغىمُستمرئًا في مساعيهِ جهالتَهُ
حتى أتى رحمةُ الكونين نُورَ هُدًىمُبشِّرًا مُنذرًا يتلو رسالتَهُ
فأشرقت بعد ليل الكفر أوديةٌوفي الرُّبى بسط الإيمانُ راحتَهً
فعانقوا النصر والفتح المُبين معًاقد استمدُّوا من الهادي مهابتَهُ
فما لِرُوم وما للفرس قائمةٌلما دعا تفتدي الأرواحُ هامتَهُ
فقد أحبُّوه إجلالاً وتكرمةًوأمرَه امتثلوا حقًّا وطاعتَهُ
مَن مثلُهمْ في هُداهمْ واستجابتهِمْ؟وكيف لا فهمُ كانوا صحابتَهُ
كأنَّه البدر لألاء الجبين وهُمكانوا حواليه بالتَّحليق هالتَهُ
يا أسعد الله عهدًا منهمُ عجَبًالم نُحص من كرمٍ يومًا نبالتَهُ
قد بارك الله أعمالاً لهمْ ولهمْأعطى رضاه ألا فافقه دلالتهُ
وإنَّهم حُفظوا فضلا فلست ترىمن واحدٍ منهمُ إلا عدالتَهُ
هو النَّبيُّ الذي تعلو مراتبهوتلك أوصافُه تروي جلالتَهُ
وقد تفرَّد في خَلقٍ وفي خُلُقٍولست تُبصر مَن يحكي فرادتَهُ
هذا مُحيَّاه بالأنوار مُنبلجٌفانظر قسامتَه واشهد قداستَهُ
إليه نُرسل آلاف السلام هوًىما أبصر الزَّائر المُشتاقُ طابتَهُ
صلَّى عليه إله الحقِّ ما انتظمتذكراه تعزف للدُّنيا بشارتَهُ