إنْ هاجر النور الحبيب لطيبةٍفلمكّةَ البلدِ الحرام مَعادُها
ستعود من بعد العناد مطيعةًويعمّ دُنْيا العالمين رشادُها
ما طيبةٌ إلا سرورٌ كاملٌلمّا تحقّق بالنبي مرادُها
واستقْبلته وللوجود غناؤهاباق وراقٍ في الهوى إنْشادُها
قمرٌ تلألأ في مطالع أفْقهايفْديه من حدق العيون سوادها
فهناك شِيدتْ أمةٌ وحضارةٌوإلى الفلاح جهودها وجهادها
وهناك فاضت بالدوام مشاعرٌفي كل قلب لا يجفُّ مدادُها
وهناك طه رحمة وسعادةٌلا تنْتهي لا ينقضي إمْدادُها