خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ثنائي على ربي مدى الدهر عــاطر

بحر الطويل قافية الراء الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالموعظةالشمائل

22 ذو الحجّة 1435 هـ · 2014-10-16 17:22 · 40 بيتًا

ثنائي على ربي مدى الدهر عاطرُوأبلغُ تعبيري عن الشكر قاصرُ
هو الله ربي جلّ ربًّا مُهيمناتقدّس لا تخْفى عليه السرائرُ
هو الله ربي مالك الملْك بارئٌله الطوْل والإنعام أكبرُ قاهرُ
ثنائي عليه بالذي هو أهلهفلا ربّ إلا الله ناهٍ وآمرُ
أُطوِّف في الآفاق طرْفي تفكُّراوآلاءُ ربي للعيون سوافرُ
فسُبْحانَ ربٍّ أنْشأ الخَلْق حكمةًتراها مدى الآناء مِنّا البصائرُ
وسُبْحانَ ربٍّ يغمر الناسَ برُّهولا خيْر إلا منه للناس صادرُ
وسُبْحان مَنْ سوّى وزكّى ولم يزلْكما كان تجْرِي من لَدنْه المقادرُ
وسُبْحانه آلاؤه الدهْرَ هطّلٌوإفضاله الأزكى على الكون زاخرُ
تنوءُ حروفي هيبةً من جلالهوفي أُفْق بوحي ها أنا اليومَ حائرُ
تقدّستَ ربي إنك الله ربُّناوكل بحق الحمد مُثْنٍ وشاكرُ
لك الحمد ربي يستمرُّ مع المدىوليس له حتى القيامة آخرُ
فيا ربّ يا رحمٰن ألهمْ نفوسنامحبتك العُظْمى فإنك قادرُ
على كل خير في المعافاة والمُنىولا طرقَتْنا يا إلٰهي المخاطرُ
نراك الإلهَ البرَّ فضْلا ورحمةًنداكَ على الأكوان هامٍ وهامرُ
وأنْظرُ في نفسي وأحمد ربَّهاعلى نِعم شتيّ لها أنا ناظرُ
ومن لي بتعدادٍ لنعمةِ ربِّنافيا ربِّ شُكرًا إنَّ فضلَك باهرُ
تباركتَ يا ربي لك الحمد والثناتعاليتَ لا يُحصي ثناءك شاعرُ
لفي كُل ذرّات الوجود دلائلٌعليكَ وسرٌّ ثَمَّ فيهنّ ظاهرُ
ففي الشمس مافي البدر من ساطع السناولوْلاهما دُنْيا الوجود دياجرُ
وفي النجم ما في البحر من كل آيةوفي الكون لا تنْفكُّ تتْرى الظواهرُ
وفي الأرض من آياتك الغر مُعْجزٌكما في السماء النيراتُ الزواهرُ
وتسبح رُوحي في الفضاء وكلهالسانٌ من الإجلال لله ذاكرُ
تُناديك كلُّ الكائنات بأسْرهاكمالاتُ ربي ما لهنّ أواخرُ
أُشاهدُ عزَّ الله في ملكوتهكواكبُ في بحر الفضاء مواخرُ
على كل ثغْر حمده وثناؤهوكلُّ فؤادٍ من أياديه عامرُ
لقد أنستْ من ذكره جَلّ أمةٌتُرابطُ في إيمانها وتُصابرُ
وقد هجروا في حبه كلّ ناعمٍوأيُّ امرئ في حبه لا يُهاجرُ
لك الشكر يا ربي لك الحمد دائمامدى الدهر يبقى ما توالت بشائرُ
وما هطلت من رحمة الله ديمةفأينع من عُشب المسرة ناضرُ
وما سجدتْ لله جبهةُ خاشعٍوما قرّ عيْنا بالإياب المسافرُ
وما خرستْ عن ذلك الحمد لفظةوما لاح معنى وهْو بالحمْد سافرُ
إلٰهي لك النعماء والمجد كلهوإنّك وهّابٌ وإنك غافرُ
فكن لي إلهي في الأمور جميعهافإنك حسبي كاشف الضر ناصرُ
عليك ثنائي ما حييتُ فأولنىندى سابغا فيه العُلَى والمفاخرُ
إلٰهي ومهْما أفصحتْ كلماتناتحثُّ سراعا خطْوها وتُبادرُ
فأنت لذاك الحمد أهْلٌ وفوقهومن فيْض ذاك الحمد تزكو المشاعرُ
لك الحمد في كلٍّ مع الصدق والرضاوإن عجزتْ منّا الرؤى والخواطرُ
لك الحمد إذْ أرسلْتَ أحمد حامدالديه لواء الحمد للحمد ناشرُ
عليه صلاة الله ما ريء وجههكما القمرُ الوهّاج أبلج زاهرُ