إن كان جذبًا حُبُّ خيرِ الورىفإنَّني فيه لَمجذوبُ!
أحبُّه وحُبُّه مطلبٌعندي أُرجِّيه ومرغوبُ
أحبُّه ما اجتاحني شوقُهوالدَّمعُ فوق الخدِّ مسكوبُ
أحبُّه ما دفقةٌ من دميتجري وما سواه محبوبُ
أحبُّه ولم أكن بالذييُبدي الهيامَ وهْو مكذوبُ
وإنَّني أذكر من عهدهبوارقًا يُمحى بها الحوبُ
أيَّام يهدينا إلى ربِّناوقد دعا في النَّاس أن توبوا
به استبان النُّور بعد العمىوتمَّ بعد الفرض مندوبُ
ونحمد الله على بعثهففاز محرومٌ ومحروبُ
محمَّدٌ في عزِّ أخلاقهفوزٌ بفضل الله مصحوبُ
هو الجمالُ المحضُ في ذاتهعليه نصر الله مكتوبٌ
لم يبق مجدٌ قطُّ إلا إلىحضرته الشَّمَّاء منسوبُ
له الشَّفاعات توالت كماله لواء الحمد منصوبُ
والكوثرُ الفيَّاضُ من كفِّهنُسقى ومنه الخير مرقوبُ
فكيف تسبي عنه فتانةٌفي قدِّها الممشوقِ رُعبوبُ؟
أم كيف يُضرم فؤادي هوًىبين الرَّوابي الخُضر مشبوبُ؟
ما لي بغير طابةٍ منزلٌيُفصحُ عنِّي فيه أسلوبُ
ولا أبالي بسواها ولاأسأل هل أقفر ملحوبُ؟
أزكى صلاتي وسلامي علىمُنيرها ما نيل مطلوبُ
أرجو جواره على خير ماأهوى ولا يطرُقُ مرهوبُ