خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

إلى متى أنت صريع الهوى

بحر السريع قافية الراء الموعظةالمحبة النبوية

15 صفر 1446 هـ · 2024-08-19 · 21 بيتًا

إلى متى أنت صريع الهوىمُفتتن من جؤذر ساحر؟
تمضي إلى اللهو بلا غايةوأنت في العصيان كالسادر
هلاَّ ارعويت واتبعت الهدىوقد أصخت السمع للزاجر
ما العمر إلا فرصة فانتبهلا تك بالمغبون والخاسر
واسع لذكر الله مُستغرقافيه تؤب بالمغنم الوافر
أقبل على النبي مدحًا لهمُتَّبِعا لهديه الباهر
ما كان إلا للورى رحمةواسعة من ربِّه الغافر
حُزنَا به الأمان في هذهأيمنَ فاتح لنا ناصر
ونحن أمة له يا لنافكم لنا من شرف ظاهر
هو الحبيب البدر في حُسنهلم يحتجب بنوره السافر
وقد هدانا بكتاب لهأُنزل من ربٍّ علا قادر
كما هدتنا سُنّة منه فيأريجها الفواح والعاطر
محمدٌ رُوحٌ لأرواحناقُدِّس من نُور لها زاهر
محمدٌ طِيبٌ لأنفاسنابُورك من غيث لها ماطر
محمدٌ بشرى لأسماعناوجنّةٌ للفكر والنّاظر
محمدٌ نحيا بتذكارهوالفوز كل الفوز للذاكر
محمدٌ نرقى بأشواقهإلى مقام الحامد الشاكر
محمدٌ نرنو إليه علىأملِ وصلٍ بالمنى ظافر
محمدٌ نلفاهُ في حشرناخيرَ مُغيثٍ شافع حاشر
صلاة ربي وسلاماتهعليه في الأول والآخر
وآله الغرّ وأصحابهتُسعدنا في الغد والحاضر