أيا دمعةً من حبِّه قد ترقرقَتْوقد أطفأتْ ما لوعةُ البَيْنِ أحرقتْ
لكِ الله ما أندى معينك إنّهشفاءٌ لروحٍ بالنبيِّ تعلّقَتْ
ألا مَن لمُهتاجٍ تدفّقَ شوقُهوحنَّ إلى أرضٍ بأحمدَ أشرقَتْ
يبثُّ هواهُ تارةً ويُسرُّهأحايينَ أُخرى في حنايا تشوّقتْ
ومَن لِي بسُمّارٍ على المَدْحِ خُلّصٍإذا ما معانِي المدْحِ ليْلاً تدفّقتْ
فلله نورٌ من جبينِ مُحمّدٍولله ما يُمْناهُ في الخَيْرِ أنفقتْ
ولله عينٌ حدّقتْ في جمالِهولله أُخْرَى في المهابَةِ أطرقَتْ
عليه صلاةُ الله ثُمّ سلامُهفقد آمنتْ روحِي بطه وصدّقَتْ