نعمْ هو الذي أعطى الحياةَمعانيها وقد كانت مماتا
فكلٌّ قاتلٌ كلٌّ قتيلٌوكلٌّ يظلم الناس افتياتا
حياتُهمُ على الأصنام دارتْومثل الاّت قد عبدوا منَاةَ
أطلّ هدايةً فأنارَ كونًاوأحيا أُمّةً كانت رُفاتا
وقد غمر الوجود براحتيهِتشرّف قدرُه صِفةً وذَاتَا
وأهدى ثُمّ أعطى ثم أرضىويا لله ما أعطى وآتى
وكان البدرَ في حُسن وضيءٍوكان نوالُه عَذبًا فُراتَا
محمدُ رحمةٌ دنيَا وأُخرىوأحلى الناس فِي رُحمى وَصاةَ
سيبقى شرعه الوهّاجُ نُوراوتُنقِذُهُمْ سماحتُه نجاةَ
رسولُ الله للدُّنيا أمانٌوعنهُ لستُ ألتفِتُ التفاتَا
وعَنهُ يسألُ المَلَكُ البراياوهُمْ تحتَ الطِّباقِ طُوُوا كِفاتا
صلاةُ الله يتبعُها سلامٌولا أُنْهِي السلامَ ولا الصلاةَ