أنا بالباب يا عظيم الجنابعائذٌ من خطيئتي بمتاب
أنا بالباب أرتجي الفوز في الداريْن والأمن من جميع العذاب
أنا بالباب واقفٌ مستمدٌّنفحات من سيْبِك المُنساب
إنّما أنت رحمة وأمانٌقد أتتْنا مسطورة في الكتاب
إنّما أنت نعمةٌ وفلاحٌيا هدى الله يا مُنى الألباب
إنّما أنت عزّةٌ ورشادٌقبلك الأرض أوغلت في الخراب
فسلامٌ عليك يشفي نفوسالناس من أسقام ومن أوصاب
وسلامٌ عليك يهدي ويُنجيويؤدّي إلى كريم الثوابِ
وسلامٌ عليك نصرٌ عظيمٌنتلقّى سناه من كلّ باب
وصلاة عليك تُصلح حالاومآلا قد ذلّلت للصعاب
وصلاة عليك تُكرمنا بالفتحوالعزّ والهدى والصواب
وصلاة عليك قد نوّلت أغلىجوارٍ لدى شريف الرحاب
حيث أنوارك البهية لاحتمن سهول وأجبُلٍ وهضاب
حيث آياتك السنية تبدوواضحاتٍ كالشمس دون حجاب
حيثُ آثارك الشريفة ظلّتخالدات على أديم التراب
أيّها البدر من لؤيّ منيراباهر السّرّ طاهر الأصلاب
أيّها الغيث نائلا وعطاءًيغمر الناس جُودُه في انسكاب
أيّها البحرُ زاخرا باللآليضمّ ما ضمّ من كثيرٍ عُجاب
نحمد الله أننا بك فزنايا شفيعا لنا بيوم الحساب
وانثنى المادحون بالعجز عن مدحك والعجزُ محضُ فصلِ الخطاب