أمَّا النّبيُّ فلمْ تُدرَكْ حقيقتُهُولمْ تزلْ عن عُيونِ النّاسِ تحتجِبُ
أوحى إليه الذي أوحى مُصوِّرُهُهذا وشأنُ النّبيِّ المُصطفَى عجَبُ
لقد رأى ربّه حقًّا وأكرمَهُونالَ ما نالَ لا مينٌ ولا كذِبُ
وإنّه الشّافعُ المرجوُّ في غدناوالنّاسُ من شدّةِ الأهوالِ تضطربُ
أعِدْ على مسمَعِ الدُّنيا مدائحَهُأعِدْ ألا إنَّها في حُبّهِ سبَبُ