أحثُّ السّيرَ نحوكَ يا حبيبِيوكدتُ أطيرُ في الأُفُقِ الرّحيبِ
دنا منِّي لقاؤكَ يا لَفوزِيويا سعْدِي بمنظرِكَ المَهيبِ
أرى الأشواقَ تصطرع اصطراعًافهذا أنتَ في الحرَمِ الحبيبِ
فيا خطْوِي بحضرتِهِ تمهّلْلتُدرِكَ بعضَ معناهُ العجيبِ
محمّدُ قدوةٌ عُليا تسامتْعليه صلاةُ خالقِهِ المُجيبِ