أُفكّرُ فيه رحمةً تسَعُ الخَلْقَاوقد كان أحلاهُمْ وأعظمهُمْ خُلْقَا
أفكّرُ فيه للكتابِ مُبلِّغًاومَن يقتفيه لا يضلُّ ولا يشقَى
رسُولٌ من الرّحمن زكّاهُ كُلّهوآتاهُ هديًا ما أجلَّ وما أنقى
وسيرتُه العُظمى جلالٌ ورحمةٌورفقًا بنا في سردِ أخبارها رِفقا
فكم ألهبت شوقا وكم ألهمتْ هوًىعليه صلاةُ الله خالدة تبْقَى