كيف يغترُّ بدنياهُ فتًىشاهد الإقبال منها والصُّدودْ
ورأى من حوله أحوالهاما استقرّتْ في هبوطٍ وصعُودْ
هكذا الدُّنيا افتقارٌ وغنًىهكذا الدّنيا رواجٌ وركودْ
فاقْفُ طه وتأمّلْ سيرَةًمنهُ في زُهدٍ وإنفاقٍ وجُودْ
إنّه الرّحمةُ فيّاضُ النّدىخيرُ خلْقِ الله للخَلْقِ يسودْ
ليتَ أيّامًا لنا في قُربهفي مُعافاة وتوفيقٍ تعودْ
تنعمُ العينُ بآثارٍ لهما لها مثْلٌ نراهُ في الوجودْ