أُريدُ من لغتي أن ترتقي صعُدًاحتّى تظلّ معاني مدحها جُدُدا
منسابةً في فمي دفّاقة بدميتستفتح النصر والتوفيق والرشدا
ألقت عصاها بأحضان النبي فدًالِمن له كلُّ هذي الكائنات فِدا
أوت إليه وفي أنفاسها ظمأٌومن يديه معينُ الجود فاضَ ندى
لفي ظلالِ المعاني سرُّ قافيةٍمدادُها لم يزل في فيضِه مدَدا
محبة لنبيّ الله يُرسلهابالشوق لم ترجُ إلا الواحد الأحدا
صلّى على رحمة الأكوان خالقهتؤمُّه في سلامٍ دائما أبدا
محمدٌ منقذٌ خيرٌ وعافيةٌوبابُه دونَ خلْق الله ما وُصِدا
ورحمةٌ لجميع الناس شاملةٌما سيرةُ المُصطفى إلا تُقًى وهُدى
أعزُّ جاها وأزكى شرعة كمُلتأجلُّ قدرا وأندى في السخاء يدا