خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

خُذني إلى حِضن المدينة أرتوي

بحر الكامل قافية الدال الشوق إلى المدينةالمحبة النبوية

15 شعبان 1436 هـ · 2015-06-02 20:03 · 12 بيتًا

خُذني إلى حِضن المدينة أرتويمن فيض كأس غرامها المُتجدِّدِ
خذني بريدا في الهوى أونسمةًفي ليلها أو بُلبلا في المسجِدِ
أو دمعةً من زائرٍ عند اللقاأو خَفْقةً من حُسْنِ ذاك المشهدِ
أو همّةً من عاكف متبتِّلٍوإقامةً لمُجاورٍ متعبِّدِ
خذني دليلا في أباطح مكّةٍأقفو بأنفاسي طريقَ محمّدِ
طال الهُيامُ فهل لنا من موردمن طيب كوثره الشهيِّ الموردِ؟
ما أجمل الساقي وأعذب حوضَهُمتلألأَ الأنوار فيّاضَ اليَدِ
يا رب أسعدنا بتعمير وعافية ونيلٍ للنعيم الأرغدِ
فنطيبُ في كنَف المحبة خُلّصامُسترشدين بنور شرْعٍ أيِّدِ
ولقد رضينا بالشريعةِ بينناحكَمًا تُضيءُ سنًا بقلب المُهتدِي
يا ربُّ فاغفر تُبْ علينا كلّناوأغِثْ بفتحٍ ما له من مُؤصِدِ
واقبل على خير الأنام صلاتنانعم الدليل إلى بلوغ المقصدِ