أرى طيبةً تشفي الفؤاد بطيبِهاوتسمو على دُنيا الورى بحبيبِها
نبيٌّ كريمٌ من بيوت كريمةٍوأكرِمْ به من صفوها وحسيبِها
وقد كان بدرا في سماء فَخارهاأمينًا إليه ينتهي أمرُ شِيبِها
سلامٌ عليه حين ألّف بينهمْوأطفأ حربًا بعد قَدحِ لهيبِها
لقد عرفوهُ بالأمانة صادقاولم يُر يوما منه غير عجيبِها