محمّدٌ مُلهمٌ للمجد والكرَمِوباعثٌ في سبيل الله للهِمَمِ
وإنّ طاعتَه فوزٌ لِصاحبهاقد أورثتْهُ جِنان الخير والنّعمِ
له المحاسنُ في عزٍّ وفي شرفٍله المكارمُ في نُبْلٍ وفي شمَمِ
هذي شمائلُه للحُسن جامعةٌتروي لنا خُلقه المحمودَ في عِظَمِ
وكم بسيرته من طِيب خِلقتِهيا حُسن مبتدإٍ منها ومُختَتَمِ