أراكَ في روضة المحبوب تعتكفُومن معين هواه العذب ترتشفُ
نعمْ أحبّ ابن عبد الله أخدمهولِي به العزّ بين النّاس والشرفُ
مديحه غرَضٌ في الشعر يُلهمنيونصرُه في حياة النّاس لِي هدَفُ
حبيبُنا جامعٌ للحسن متّصفبالمكرمات به اللأواء تنكشفُ
لئن وصفناه في شعر نُدبّجُهفإنّه فوق ما قلنا وما نصفُ