إنّي اعتكفتُ بمحراب الرسول وليفي ظلّه وحماهُ غايةُ الأملِ
كم من شجونٍ تداعت في جوانحناوكم دموعٍ همت بالشوق من مقَلِ
لم أنس ما كان من وصل بطيبتهفكم شفى مُهجتي بالأُنس والجذَلِ
لله ما كان من شوق ومن شغفٍوليت أنّي مقيمٌ غير مُرتحلِ
نفسي الفداء لسكّان البقيع ومابطيبة الخير من سهل ومن جبَلِ