أُحيِّي دواعِي الشوقِ إن هيّ حيّتِوحنّتَْ لذِكرى طلعةٍ هاشميّةِ
فيا دفقة الأشواقِ إني متيّمٌأُناجِي شَميمَ الذكرياتِ الزكيّةِ
وكمْ أنَا راضٍ أن أظلّ بظلِّهابذوقٍ وعرفانٍ ونَفْسٍ رضِيّةِ
وما ليَ لا أرضَى وأحمدُ شافعٌدليلٌ إلى العلياءِ هادِي البريَّةِ
فلا سؤددٌ إلاّ ودلَّ عليه فيبلاغةِ لفظٍ في معانٍ عليّةِ
هو الكرمُ الفيّاضُ والجودُ جودهوأكرمْ بكف للنبي سخِيّةِ
حنانَكَ ربَّ الناسِ إنِّي أُحبُّهفهَبْ لِي مُرادي دون أي بليّةِ
وكن لي وكلّ المسلمين إلٰهنانصيرا حفيظا في كريم مزيّةِ
عليك اتكالي يا بصيرا بحالتيعليما بما في مُهجتي وطويّتي
على المصطفى كل السلام فإنّهإلى الحقِّ يَهْدِي حيرةَ البشريّةِ