أُجدِّدُ شوقي كلَّما هلَّ شهرُهوفاح على دُنيا البريَّةِ عطرُه
أُجدِّدُ حُبِّي للنَّبِيِّ محمَّدٍوحُقَّ ابتهاج القلب مِنِّي وبشرُه
أُجدِّدُ ذوقي سابحا في شهودهوكم من محبٍّ فيه يسبح فكرُه
أُجدِّد إيماني بطلعةِ وجههإذا ما أتت ذكراه وانساب ذِكرُه
أُجدِّد عرفاني بنفحةِ طيبهوما ليَ لم أفرح وقد هلَّ شهره؟
سلام على محبوبنا وحبيبناوقد هبَّ من ميلاده الفخم نشرُه
سلام على ميموننا وأمينناوقد عزَّ معناه وقد جلَّ قدرُه
سلامٌ على محمودنا وحميدناسلامَ مشُوقِ الرُّوح ما جفَّ حبرُه
فديتُ ابن عبد الله نفسًا كريمةًعليها من المولى تنزَّل أمرُه
فديتُ الذي يعلو الكرام لؤيُّهُكما قد علا فوق الأماجد فهرُه
فديتُ نبيًّا قدَّس الله ذاتَهله حمدُه فيما حباه وشُكره
له مُعجزاتٌ بيِّنات تواترتومن ربِّه عند المَلاحم نصرُه
على قلبه القرآن أُنزل مُحكماشفاءَ هُدًى إلا لمن حقَّ خُسره
فآياته نُورٌ عظيمٌ ورحمةٌوكم كشفت بلوى عن النَّاس زُهرُه
وإنَّ انشقاق البدر أعظمُ آيةٍدليلٌ على ما سوف يشهدُ بدرُه
ويا لحنين الجذع إذ أنَّ والهًاومنه استوى سرٌّ لديه وجهرُه
وكم حجرٍ يُهدي السلام بمكَّةٍإليه بنفسي حين ينطِق صخرُه
يهود مرارًا حاولت شرَّ فعلةومن ذاك سمُّ الشَّاة غدرًا وسحرُه
وقد أخبرته بالبيان ذراعهاورُدَّ على العادي المُعاند مكرُه
وكم من جماد بثَّه صادق الهوىغرامًا وكم بالوصل يُجبرُ كسرُه
صلاةٌ عليه يستمرُّ عطاؤهاوأزكى سلام ظلَّ يعبقُ زهرُه