خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

كلمات

20 ربيع الآخر 1437 هـ · 2016-01-30 21:26

نُشرت مع قصيدة «نفحةٌ مِن نسيمِ طيبةَ تشفِي»

✽ قصيدة «نفحةٌ مِن نسيمِ طيبةَ تشفِي» ✽

السّلامُ عليكَ أيُّـها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه..

سيدِي يا حبيبي يا رسول الله:

مرّة بعد مرّة تبدو للنّاظر الحصيفِ جلائلُ نعمتك، ومكارم سنتك.

ما حيرةُ البشرية وتخبُّطها إلاّ من بُعدها عن سنَن هديك القويم.

وعجبتُ كيف اتخذ البعضُ جزءًا منه، فكان له مرهما وبلسما، وازورّ آخرون عنه، فكان عليهم عمًى وعمها!

اشتدّت كُربتُنا، ولا يأس من رَوحِ الله!

ضاقتْ حيلتُنا، ولا يأس من رَوح الله!

امتلأت الأرضُ جَورًا، ولا يأس من رَوح الله!

سيِّدي يا رسُول الله:

نُرسل إليك سلاماتنا مشحونة بالحبِّ والشجن، على واقعنا و واقع الأُمّة، ونعلم علم اليقين أنّ في القرآن شفاءنا الناجعَ، وفي متون سُنتك العلاجَ الشافي؛ لكن غلبت علينا شهواتنا وأهواؤنا، حتّى صرنا إلى هذا الوضع الذي نسأل الله الكريم أن يُصلحه ويرفعه.

شتاتٌ والقرآن يجمعنا، أعداءٌ والإسلامُ يؤاخينا، طرائق قِدَدا ورسول الله جامعنا، أغثنا يا ربّ، وارحم أُمّة حبيبك صلّى الله عليه وسلم.

سيِّدي يا رسول الله:

نُردد الصلواتِ عليك ونوقن أنّها كاشفة لكل كرب، جالبة لكل خير.

فصلّى الله عليكَ يا حبيبًا في الصدور منا، وسلّم عليك تسليما..

وصلّى الله على أنوار وجهك الشريف اللامعة، الساطعة أبدا..

وصلّى الله على فخامةِ مشهدك المشهود، وجلالةِ حمدك المحمود..

يا رحيما بنا ورؤوفا بنا، وشفيعا لنا، ومُرسلا إلينا..

جزاكَ الله عنّا خير ما جزى نبِيّا عن أُمّتِه، ورسولاً عن دعوتِه.

أنت هادينا وإن ضللنا، وأنت مُنقذنا وإن زللْنا..

ويا سيِّدي وسيد ولد آدم، صلّى الله عليك، والصلاةُ من الله رحمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم، ومنه جلّ جلاله رضوانٌ، وأسلِّمُ عليك المرّة بعد المرّة والفينة بعد الفينة؛ والسّلام من الله السلام سـلامْ..