✽ قصيدة «سلامُ من المولَى على الرّحمةِ الكُبرى» ✽
السّلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه..
اللهمّ أبلغْ سيِّدنا وحبيبنا محمدًا صلّى الله عليه وسلم مِنّا تحيّةً وسلامَا..
اللهمّ صلِّ على مُحيّا رسولِ الله وقد طلعَ على الدنيا كوكبا مُنيرا..
اللهمّ صلِّ على نورِ سيِّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم المُشرقِ ضياءَ..
اللهمّ صلِّ على جُودِ يمينِ سيدِنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم الدّفّاقِ كرَما..
اللهمّ صلِّ على جسدِ سيدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم التامِّ جمالاً..
اللهمّ صلِّ على رُوحِ سيدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المعصوم أبدا..
اللهمّ صلِّ على قلب سيدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم الرؤوف حنانا..
اللهمّ صلِّ على جميع جسده، وسائر بدنه، صلاةً تُنيرُ بها قلوبنا، وتشفي بها أمراضنا، وتحفظُ بها أبداننا، وتُكرمنا بها عافيةً دائمةً، وبركةً شاملةً، ونورا كاملا، ونصرا مباركا، وتعميرا في الخير والطاعة والعافية طويلا..
فصلّى الله عليكَ وسلّم وبارك يا مَن كنتَ لستَ بالطويل البائن ولا بالقصير المُتردد، ولا بالأبيض الأمهق، ولستَ بآدَمٍ ولستَ بالجَعْدِ القطَطِ، ولا بالسّبطِ، بعثك الله على رأس أربعين سنةً، فأقمتَ بمكّة عشر سنين، وبالمدينة عشْرَ سنين، فتوفّاك الله وليسَ في رأسكَ الشريف ولحيتكَ المباركة عشرونَ شعرةً بيضاء، كما اقتبستُ «زاد المسلم» عن البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
ويا سيِّدي وسيد ولد آدم، صلّى الله عليك، والصلاةُ من الله رحمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم، ومنه جلّ جلاله رضوانٌ، وأسلِّمُ عليك المرّة بعد المرّة والفينة بعد الفينة؛ والسّلام من الله السلام سلام...