خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

كلمات

15 ربيع الآخر 1435 هـ · 2014-02-15 22:10

نُشرت مع قصيدة «كُنْتِ نورا وبهجةً وجمالا»

السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.. السلام عليك يا رحمة الله للعالمين.. السلام عليك أيها الصادق الوعد الأمين.. السلام عليك أيها الأنور الجبين.. السلام عليك يا سيد المرسلين ويا حبيب رب العالمين.
وقصدت رحابك ولزمت بابك، فأي جمال شهدت وأي جلال شاهدت وأي كمال رأيت؟! رأيتك الكامل المعصوم ورأيتك النبي المحبوب، ورأيتك صاحب المقام المحمود.. في كل تفاصيل أخبارك فيض من أنوارك يضاعف حبك في كل المشاعر والصدور.. ولمست حبك الشريف في كل فرد من صحابتك الميامين، لمسته في مكة بعد البعثة، ومع التعذيب والإيذاء لا يبالون إلا بك ولا يسألون إلا عنك، يرددون مع صديقك الأكبر وخليفتك الأعظم: «ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟»، يشفون بسلامتك آلامهم، وتنشرح برؤيتك صدورهم، وتبتهج نفوسهم..

✽ قصيدة «كُنْتِ نورا وبهجةً وجمالا» ✽

ولقد ترسمت خطاهم هجرة إلى أرض الحبشة وإلى المدينة المنورة بنورك والطيبة بطيبك... ورأيت الفرحة المتدفقة وهم يستقبلونك بالعدة والعدد والسلاح، رأيتُ حرص كل واحد منهم على أن تكون ضيفه وجاره بأكرم ضيف وأعزّ جار، ويكاد يرن في أذني غناء ولائد الأنصار وهن ينشدن فرحا بك وبقدومك:

نحن جوارٍ من بني النجاريا حبذا محمد من جارِ