خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

يا غرامَ الرُّوحِ رِفقًا بالجسَدْ

بحر الرمل قافية الدال السيرة النبويةالمحبة النبويةالشمائل

13 رجب 1436 هـ · 2015-05-02 19:45 · 15 بيتًا

يا غرامَ الرُّوحِ رِفقًا بالجسَدْما له عند المناجاة جلَدْ
تهتف الأشواقُ في أضلاعهولها جيشٌ وللجيشِ مدَدْ
رفع الرايةَ بيضاءَ وقدزاحمتْهُ بعتادٍ وعُددْ
فاعقدِ الصلحَ بعَْدلٍ بينناإنّما الصلحُ سدادٌ ورشدْ
أوَلَمْ تُبصِرْ حبيبَ الله فيمكّةٍ دونَ قصاصٍ أو قَودْ
خافضَ الطرفِ إلى الأرض انحنىرأسُه إذْ هوَ حِلٌّ بالبلدْ
شاكرا لله ما منّ بهوهْو عبد الله أعلى مَن عبدْ
باسطا كلتا يديه راحماولكم آذوهُ ظُلما عن حسدْ
ما تظنّونَ بأنِّي فاعلٌبكمُ والقومُ صرْعى في كمَدْ
أمّلُوا خيرا وقالوا حسناولهمْ كانَ مع العَفْوِ السّنَدْ
ولكم ألّف بالجودِ الملافاستقامَ الجمعُ وازداد العددْ
ولكمْ كان رؤوفا بالورىرحمةً من ربّه الفرد الصمدْ
ما قرأنا أو سمعنا مثلَهما كمثل المُصطفى الهادي أحدْ
وإذاما ازددتَ من سيرتهسترى حُسْنا على حُسْنٍ وردْ
وستهديهِ سلاما خالدافي صلاة ماتناهتْ للأبدْ